منتديات النصر طلمين ادرار
طرقت الباب ووجدتنا في الإنتظار ، إذا كنت من أهل الدار أدخل واستريح ، أما إذا كنت ضيفنا غايتنا أن تسجل معنا


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط /> فليكن النصر طلمين أدرار فضاء إبداعك .. وانتصار لقضيتك .. ومسار لنجاحكمستقبل طلمين قضية الجميع لننفض الغبار عن تاريخنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» هذا هو الطريق إلى طلمين
السبت 09 ديسمبر 2017, 23:01 من طرف mrabt

» تحية لأهل النصر
الخميس 16 فبراير 2017, 19:09 من طرف mrabt

» افضل 6 شركات استضافة مواقع اجنبية وعربية
الأحد 18 ديسمبر 2016, 14:26 من طرف hanonabakir

» الزناتية تاريخ وحضارة
الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 12:25 من طرف الراحل

» ...في ذكرى الإسراء والمعراج محمد علي المشهداني
الجمعة 06 مايو 2016, 09:27 من طرف الاندلسي

» تعزية
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:20 من طرف abdallkader

» حامي مقر جمعية النصر يدخل القفص الذهبي
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:16 من طرف abdallkader

» ....جدد أيامك ..
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:12 من طرف abdallkader

» تلاميذ مدرسة النوي أحمد يحتفلون بيوم العلم
الأحد 17 أبريل 2016, 22:58 من طرف العنتري ابوشهاب

المواضيع الأكثر نشاطاً
مالي أراكم صامتون ؟؟؟؟؟
تمتعوا بسحر جمال طلمين
ليكون موضوعك في قمة الروعة
لنكن عند حسن ظن الجميع
مطلوب مشرفين في المنتدى
أهليل الشيخ طاهر الطلميني
مشاعر قلم
هل بنات الناس لعبة واختك مكتوب عليها ممنوع اللمس؟؟؟
اهل تاغوزي يشاركون في مهرجان الصناعة التقليدية
الـحــــــب

شاطر | 
 

 ...وفاء زوج..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاندلسي
كبار المشرفين
كبار المشرفين


عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 13/02/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: ...وفاء زوج..   السبت 12 أبريل 2014, 22:55

..الشيخ سلمان العودة.
في الثامنة والنصف؛ دخل رجل عجوز يناهز الثمانين من العمر لإزالة بعض الغرز من إبهامه، وكان يحدث الطبيب ويقول له: إنه في عجلة من أمره، فلديه موعد في الساعة التاسعة.

قدم الطبيب له كرسياً، وتحدث معه وهو يزيل الغرز: هل لديك موعد مع طبيب آخر؟
أجاب: لا؛ ولكني أذهب إلى دار الرعاية؛ لتناول الإفطار مع زوجتي!

ولماذا دخلت زوجتك دار الرعاية؟
هي هناك من سنوات؛ لأنها مصابة بالزهايمر!

انتهى الطبيب من التغيير، ثم سأله: هل ستقلق زوجتك لو تأخرت قليلا عنها؟
أجاب الرجل: كلا؛ إنها لم تعد تعرف من أنا منذ خمس سنوات!

إذن، لماذا أنت ذاهب إليها؟
ابتسم الشيخ وهو يضغط على يد الطبيب بقوة ويتمتم: هي لا تعرف من أنا، لكن أنا أعرف من هي؟

استعدت هذه القصة الجميلة من دفتر مذكراتي بعدما هاتفتني زوجة تتحدث عن خيانة زوجها في سنتها الأولى، وحادثني زوج لأشفع عند زوجته؛ بعدما اكتشفت علاقة غير حميدة له مع فتاة وهما في مطلع حياتهما الزوجية!

حملتني قصص مؤلمة على أن أكتب كلمة "وفاء زوج" في غوغل بحثاً عن الوجه الإيجابي في الحياة.
قرأت أحداثا جميلة وقصصا تستحق التخليد.

ــ شاب يصر على الزواج من حبيبته رغم بتر ساقها، قلب خالد البريء يداهمه الحب وهو مراهق.
ــ وفاء زوج مصري.
ــ وفاء امرأة من البادية... إلخ.

ــ زوج أغمي عليه لمدة عامين، وحين صحا من إغمائه وجد زوجته تجلس إلى جواره، قال لها: عندما وقع الحادث كنت معي؟
عندما نقلوني إلى المستشفى كنت معي؟ عندما أفلست الشركة كنت معي؟
عندما مات والدي كنت معي؟ تهز المسكينة رأسها بتأثر وحزن، لتجده يقول بعد ذلك: أنت وجه نحس علي، الفراق الفراق!

تبدو هذه القصة محزنة، وهي مصنوعة على الأرجح، ولكنها تحدث كثيرا بصورة أكثر بساطة.
الوفاء ليس محصورا في الأساطير، ولا في القصص النادرة التي تحكى، إنه سلوك لحظي؛ يحملنا على الامتنان للناس الذين قضوا معنا جزءا طيبا من حياتنا، فنذكرهم بالخير، ونثني عليهم بما هم أهله، وننسى ما نظنه إساءة أو خطأ في حقنا، ونتذكر معهم قول الله تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} [الأحقاف:16].

إنها القصص الصغيرة والمواقف العابرة التي يصح أن توصف بأنها ملحمة الوفاء!

الحياة الزوجية ليست شراكة اقتصادية تقوم على الكسب، ولا رفقة سفر عابر، هي امتزاج روح بروح، الدم الدم، والهدم الهدم، مستقبل واحد، وأسرة واحدة، ويا لجمال التعبير القرآني حين يصف عقد الزواج بـ "الميثاق الغليظ"، والسياق يجعل الميثاق هنا لصالح المرأة، وأنها أخذته من الرجل {وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء من الآية:21].

وحين يعبر عن الزوجية بأنها سكن، ومودة، ورحمة هنا لم يذكر الجانب المادي البتة.
وحين يعبر عن الذرية بـ "الأمشاج" المختلطة من المرأة والرجل معاً.

الوفاء خلق إنساني رفيع، ومعنى شريف، وعلاقة جميلة، لن تأتي حينما نقتصر على انتظارها من الآخرين، أو حين نلومهم على التفريط فيها، بل حينما نرمي بسهمنا فيها، ونبدأ بصياغة حروفها الأولى؛ ليجد الشريك الآخر نفسه منساقاً طوعاً إلى مجازاة الجميل بالجميل، ومقابلة الحسنة بالحسنة، وكلما عرض عارض بقطع حبل الود استدعى الوفاء ساعات الصفاء وتناسى الجفاء.

وإذا الحبيب أتى بذنب واحد؛ جاءت محاسنه بألف شفيع.
أو ردد ما تقوله الشاعرة لطيفة الحدانية المشهورة بالوفاء:



وإن تسألاني عن هواي فإنه *** مقيم بقلبي أيها الرجلان‏
وإني لأستحييه والترب بيننا *** كما كنت أستحييه حين يراني‏

صحبة الزوجين تعني رصيدًا عاطفياً يكبر مع الزمن، تعني شجرة تمتد أغصانها وتبسق، وتضرب جذورها في أعماق التربة، وليست صلة مصلحية آنية تزول بمرور الزمن، ولا شجرة سريعة الذبول يجتثها صاحبها ليغرس بدلها غيرها دون تردد.

ترى أي نموذج يقبع في داخلك ويستحوذ على إعجابك؟ الأعرابي الذي طلق امرأته بعد خمسين سنة، فقالت له: "تفعل هذا بعد طول العشرة؟"، قال: "والله ما لك عندي ذنب غيره!"

أم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي ظل وفياً لخديجة آخر الدهر، حتى غارت منها عائشة وقالت: "أبدلك الله خيرا منها"، فقال عليه السلام: «ما أبدلنى الله عز وجل خيرًا منها»، وكان يعدد فضائلها ويقول: «إنها كانت وكانت، وكان لى منها ولد».

الحياة الزوجية أخذ وعطاء، وإن شئت فهي تصالح وتسامح، وإن شئت فهي إعراض وإغماض، وإن شئت فهي تراحم وتلاحم.
على أن الحب هو الأساس المتين الذي تطيب معه النفوس، وتحلو به الحياة.

والحب ليس خيالًا غامضاً، ولا أمنيات طائرة، بل هو التدرج والخطوة خطوة، أو كما يقولون: "المحبة.. حبة حبة"!
ومع أهميته القصوى فما كل البيوت تبنى على الحب كما قال عمر رضي الله عنه، بل الوفاء والمروءة والإسلام!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdallkader
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 07/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: ...وفاء زوج..   الجمعة 02 مايو 2014, 19:37

يقول الله تعالى:(وأوفوا يالعهد إن العهد كان مسؤلا)الأسراء24.

فأعظم الوفاء ما كان لله تعالى.فالحق .....إنك أشهدت الله وملائكته وخلقه أجمع على ميثاقك الغليظ,فلا تحسبن غدرك وخيانتك أيها الإنسان مقصورة على زوجك فحسب.بل هي أعظم وأشد مما تتصور ....ومن قصص الوفاء موقف حذيفة بن اليمان لما أراد الهجرة من مكة إلى المدينة.فقريش صدته إذ كيف يحاربهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.فقال :أرأيتم إن عاهدتكم أن لا أحاربكم تركتموني؟؟؟؟قالوا بلى.فخلوا سبيله..
فلما قدم المدينة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالموقف,ومضت سنة حتى كانت غزوة بدر.قريش بألف محارب والمسلمين بثلاثة مئة,وكان حذيفة من بين المتأيهين للمعركة.فأبصره المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال له:ياحذيفة ألم تكن قد عاهدتهم أن لا تقاتلهم؟قال:بلى يارسول الله.فقال له بأبي وأمي صلوات ربي وسلامه عليه:إرجع يا حذيفة ووفي بوعدك.
فالوفاء أسمى ما تتزين به النفس فلا تتجرد به ولو حتى لغير مسلم..
ومن القصص الواردة في الأدب الإنجليزي قصة حدثت في إنجلترا.في الحرب العالمية الثانية ...حين تسلل الإحباط إلى الجنود.وكانت هناك علاقة بين شابين,إلى اليوم الذي إنتهت فيه الحرب.... فقرر الجندي الزواج بمن شجعته ووقفت في صفه...فقالت له:أنت أصلا ما رأيتني...فلربما لا أعجبك,المهم أني سأضع ورد ة حمراء, والخيار لك.فلما أبصرها لم تكن ذات جمال.فهم بالإنصراف,غيرأنه في الأخير قررأن ينتصر للوفاء.فقال لها:أنا الشخص الذي تبحثين عنه.فقالت له:لكنني لست أنا التي تبحث عنها,أترمق الحلوة التي هناك ...هي التي وضعت لي الوردة لتختبر وفاءك.
 يقول الشاعر:
لا تأسفنّ على خل تفارقـه ***     مالم يكن طبع الوفـا فيـه
فبعض الرفاق كالتاج تلبسه *** وبعضهم كقديم الثوب تلقيـه
 فكل الشكر والتقدير لأوفى الأوفياءخوينا الأندلسي........ربنا يحفظه ويبارك في أيامه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
...وفاء زوج..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النصر طلمين ادرار :: القسم العام :: هماسات من الحياة-
انتقل الى: