منتديات النصر طلمين ادرار
طرقت الباب ووجدتنا في الإنتظار ، إذا كنت من أهل الدار أدخل واستريح ، أما إذا كنت ضيفنا غايتنا أن تسجل معنا


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط /> فليكن النصر طلمين أدرار فضاء إبداعك .. وانتصار لقضيتك .. ومسار لنجاحكمستقبل طلمين قضية الجميع لننفض الغبار عن تاريخنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» هذا هو الطريق إلى طلمين
السبت 09 ديسمبر 2017, 23:01 من طرف mrabt

» تحية لأهل النصر
الخميس 16 فبراير 2017, 19:09 من طرف mrabt

» افضل 6 شركات استضافة مواقع اجنبية وعربية
الأحد 18 ديسمبر 2016, 14:26 من طرف hanonabakir

» الزناتية تاريخ وحضارة
الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 12:25 من طرف الراحل

» ...في ذكرى الإسراء والمعراج محمد علي المشهداني
الجمعة 06 مايو 2016, 09:27 من طرف الاندلسي

» تعزية
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:20 من طرف abdallkader

» حامي مقر جمعية النصر يدخل القفص الذهبي
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:16 من طرف abdallkader

» ....جدد أيامك ..
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:12 من طرف abdallkader

» تلاميذ مدرسة النوي أحمد يحتفلون بيوم العلم
الأحد 17 أبريل 2016, 22:58 من طرف العنتري ابوشهاب

المواضيع الأكثر نشاطاً
مالي أراكم صامتون ؟؟؟؟؟
تمتعوا بسحر جمال طلمين
ليكون موضوعك في قمة الروعة
لنكن عند حسن ظن الجميع
مطلوب مشرفين في المنتدى
أهليل الشيخ طاهر الطلميني
مشاعر قلم
هل بنات الناس لعبة واختك مكتوب عليها ممنوع اللمس؟؟؟
اهل تاغوزي يشاركون في مهرجان الصناعة التقليدية
الـحــــــب

شاطر | 
 

 قدر حبه ولا مفر للقلوب....للشاعر الجزائري محمد جربوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاندلسي
كبار المشرفين
كبار المشرفين


عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 13/02/2011
العمر : 30

مُساهمةموضوع: قدر حبه ولا مفر للقلوب....للشاعر الجزائري محمد جربوعة    الإثنين 11 أغسطس 2014, 12:14

 ...هي قصيدة في حب المصطفى صلى الله عليه وسلم حاز بها الشاعر الجزائري محمد جربوعة المرتبة الأولى في مسابقة شاعر العرب فنالت إعجاب الأدباء والنقاد لم تحويه من معاني راقية وكلمات موحية معبرة مترجمة لمعاني الحب والتعظيم لنبينا عليه الصلاة والسلام ... ..
يقول الشاعر
طبشورةٌ صغيرةٌ


ينفخها غلامْ


يكتب في سبورةٍ:


"الله والرسول والإسلامْ"


يحبه الغلاْم


وتهمس الشفاه في حرارةٍ


تحرقها الدموع في تشهّد السلامْ


تحبه الصفوف في صلاتها


يحبه المؤتم في ماليزيا


وفي جوار البيت في مكّتهِ


يحبه الإمامْ


تحبه صبيةٌ


تنضّد العقيق في أفريقيا


يحبه مزارع يحفر في نخلته (محمدٌ)


في شاطئ الفرات في ابتسام


تحبه فلاحة ملامح الصعيد في سحنتها


تَذْكره وهي تذرّ قمحها


لتطعم الحمام


يحبه مولّهٌ


على جبال الألب والأنديزفي زقْروسَ


في جليد القطبِ في تجمّد العظامْ


يذكره مستقبِلا


تخرج من شفافه الحروف في بخارها


تختال في تكبيرة الإحرامْ


تحبه صغيرة من القوقازِ
في عيونها الزرقاء مثل بركةٍ


يسرح في ضفافها اليمامْ


يحبه مشرّد مُسترجعٌ


ينظر من خيمتهِ


لبائس الخيام
تحبه أرملة تبلل الرغيف من دموعها


في ليلة الصيامْ


تحبه تلميذة (شطّورةٌ) في (عين أزال) عندنا 


تكتب في دفترها: 


"إلا الرسول أحمدا


وصحبه الكرامْ"


وتسأل الدمية في أحضانها:


 تهوينهُ ؟


تهزها من رأسها لكي تقول: إي نعمْ


وبعدها تنام


يحبه الحمام في قبابهِ


يطير في ارتفاعة الأذان في أسرابهِ


ليدهش الأنظارْ


تحبه منابر حطّمها الغزاة في آهاتها


في بصرة العراقِ 


أو في غروزَني


أو غزةِ الحصارْ


يحبّهُ من عبَدَ الأحجارَ في ضلالهِ


وبعدها كسّرها وعلق الفؤوس في رقابهاَ


وخلفه استدارْ


لعالم الأنوارْ


يحبه لأنّه أخرجه من معبد الأحجارْ 


لمسجد القهارْ


يحبّه من يكثر الأسفارْ
يراه في تكسر الأهوار والأمواج في البحار
يراه في أجوائه مهيمنا


فيرسل العيون في اندهاشها


ويرسل الشفاه في همساتها:
"الله يا قهار!"
وشاعر يحبّهُ
يعصره في ليله الإلهامُ في رهبته
 فتشرق العيون والشفاه بالأنوارْ


فتولد الأشعارْ


ضوئيةَ العيون في مديحهِ


من عسجدٍ حروفها 


ونقط الحروف في جمالها


كأنها أقمارْ


يحبه في غربة الأوطان في ضياعها الثوارْ


يستخرجون سيفهُ من غمدهِ


لينصروا الضعيفَ في ارتجافهِ


ويقطعوا الأسلاك في دوائر الحصارْ


تحبه صبية تذهب في صويحباتها


لتملأ الجرارْ


تقول في حيائها


"أنقذنا من وأدنا"


وتمسح الدموع بالخمارْ


تحبه نفسٌ هنا منفوسةٌ


تحفر في زنزانةٍ


بحرقة الأظفارْ: 


" محمدٌ لم يأتِ بالسجون للأحرارْ .."


تنكسر الأظفار في نقوشها


ويخجل الجدارْ


تحبه قبائلٌ 


كانت هنا ظلالها


تدور حول النارْ


ترقص في طبولها وبينها 


كؤوسها برغوة تدارْ


قلائد العظام في رقابها


والمعبد الصخريُّ في بخورهِ


همهمة الأحبارْ


تحبه لأنهُ


أخرجها من ليلها


لروعة النهارْ


تحبه الصحراء في رمالها


ما كانت الصحراءُ في مضارب الأعرابِ في سباسب القفارْ ؟


ما كانت الصحراء في أولها ؟


هل غير لاتٍ وهوى


والغدرِ بالجوارْ ؟


هل غير سيفٍ جائرٍ


وغارةٍ وثارْ ؟


تحبه القلوبُ في نبضاتها


ما كانت القلوب في أهوائها من قبلهِ ؟


ليلى وهندا والتي (.....) 


مهتوكة الأستارْ


وقربة الخمور في تمايلِ الخمّارْ ؟!


تحبه الزهور والنجوم والأفعال والأسماء والإعرابُ


والسطور والأقلام والأفكارْ 


يحبه الجوريّ والنسرين والنوارْ


يحبه النخيل والصفصاف والعرعارْ 


يحبهُ الهواء والخريف والرماد والتراب والغبارْ


تحبه البهائم العجماء في رحمتهِ


يحبه الكفارْ


لكنهم يكابرون حبهُ


ويدفنون الحب في جوانح الأسرار


تحبهُ


يحبه


نحبه


لأننا نستنشق الهواء من أنفاسهِ


ودورة الدماء في عروقنا


من قلبه الكبير في عروقنا تُدارْ


نحبهُ


لأنه الهواء والأنفاس والنبضات والعيون والأرواح والأعمارْ


نحبه لأنه بجملة بسيطة: 


من أروع الأقدار في حياتنا


من أروع الأقدارْ


ونحن في إسلامنا عقيدة


نسلّم القلوب للأقدارْ
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قدر حبه ولا مفر للقلوب....للشاعر الجزائري محمد جربوعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النصر طلمين ادرار :: القسم الثقافي :: الشعر الفصيح-
انتقل الى: