منتديات النصر طلمين ادرار
طرقت الباب ووجدتنا في الإنتظار ، إذا كنت من أهل الدار أدخل واستريح ، أما إذا كنت ضيفنا غايتنا أن تسجل معنا


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط /> فليكن النصر طلمين أدرار فضاء إبداعك .. وانتصار لقضيتك .. ومسار لنجاحكمستقبل طلمين قضية الجميع لننفض الغبار عن تاريخنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» هذا هو الطريق إلى طلمين
السبت 09 ديسمبر 2017, 23:01 من طرف mrabt

» تحية لأهل النصر
الخميس 16 فبراير 2017, 19:09 من طرف mrabt

» افضل 6 شركات استضافة مواقع اجنبية وعربية
الأحد 18 ديسمبر 2016, 14:26 من طرف hanonabakir

» الزناتية تاريخ وحضارة
الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 12:25 من طرف الراحل

» ...في ذكرى الإسراء والمعراج محمد علي المشهداني
الجمعة 06 مايو 2016, 09:27 من طرف الاندلسي

» تعزية
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:20 من طرف abdallkader

» حامي مقر جمعية النصر يدخل القفص الذهبي
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:16 من طرف abdallkader

» ....جدد أيامك ..
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:12 من طرف abdallkader

» تلاميذ مدرسة النوي أحمد يحتفلون بيوم العلم
الأحد 17 أبريل 2016, 22:58 من طرف العنتري ابوشهاب

المواضيع الأكثر نشاطاً
مالي أراكم صامتون ؟؟؟؟؟
تمتعوا بسحر جمال طلمين
ليكون موضوعك في قمة الروعة
لنكن عند حسن ظن الجميع
مطلوب مشرفين في المنتدى
أهليل الشيخ طاهر الطلميني
مشاعر قلم
هل بنات الناس لعبة واختك مكتوب عليها ممنوع اللمس؟؟؟
اهل تاغوزي يشاركون في مهرجان الصناعة التقليدية
الـحــــــب

شاطر | 
 

 ابتلاء أم عقوبة الشيخ : سلمان العودة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاندلسي
كبار المشرفين
كبار المشرفين


عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 13/02/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: ابتلاء أم عقوبة الشيخ : سلمان العودة   الخميس 30 أكتوبر 2014, 21:56

د. سلمان بن فهد العودة


 


حين طلبت مني بنتي (نوارة) أن أتحدث عن الابتلاء، أثارث في نفسي استغراباً، وذكَّرتني بأنها المرة الأولى التي أحاول فيها طرق الموضوع مستقلاً طيلة حياتي على قربه وأهميته.

 


جوانب منه عالجتها ضمن حلقات إعلامية، لكن لا أذكر أني جمعت أطرافه وسؤالاته في حيزٍ واحدٍ مع تعلُّقه بكل مخلوق بلا استثناء.

 


أولاً: الحياة التي تنبض في جسدك ابتلاء، والموت الذي سيطويك هو ابتلاء: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً)، تفصيلات الحياة؛ أنفاسها، تحوّلاتها، وجوهها، أدواتها.

 


الابتلاء هنا جماعي يدعو إلى السباق والتنافس الشريف بين الشعوب والفرق والطوائف.

 


مسؤولية الفرد ليست ملغاة أو مصادرة، فهو موضع الابتلاء: (فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ * كَلَّا).

 


الإكرام والنعمة ابتلاء، والفقر والتضييق ابتلاء، ومعايير الناس ليست رشيدة دائماً؛ إذ يَعُدُّون الرزق علامة الرضا، والحرمان علامة الغضب والإهانة!

 


تأمَّل نفسك، وتأمَّل الناس من حولك.. تجد جلّهم هكذا ينظرون ويُفكِّرون، حين لا يتحقق لهم ما يريدون يحسبون الأمر عقاباً أو سخطاً، ويندر أن تجد المُنَعَّمين والموسَّع عليهم يُداخلهم خوف أو تردد أن يكون العطاء عقوبة!!

 


ثانياً: التعامل الإيجابي مع الابتلاء هو سر النجاح؛ أن تتعامل مع الممكن وليس مع المستحيل، ومن الناس من يقضي عمره في تمني المحال بدل أن يمضيه في فعل المستطاع!

 


الصبر على ما تكره في الوجود هو الدرجة الأولى « وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ »، والرضا درجةٌ أتمُّ وأسمى.

 


رضيت في حبك الأيام جائرة ... فعلقم الدهر إن أرضاك كالعذب


 


والدرجة العليا هي الشكر، وهي من أعلى المنازل وهي فوق منزلة الرضا وزيادة، فالرضا مندرج في الشكر إذ يستحيل وجود الشكر بدونه، وهو نصف الإيمان؛ فالإيمان نصفان: «نصف شكر، ونصف صبر».

 


الصبر الجميل يتطور بالمحاولة إلى رضا، والرضا يرتقي إلى مقام الشكر.

 


كتاب «سكينة الروح، صفاء العيش في حلو الأيام ومرها» من تأليف: "بيرم كرسو"، يحوي أفكاراً جميلة في تَقبُّل الواقع كما هو إن وقع علينا، أو على من حولنا.

 


إدمان التذمر عادة مدمرة لنفسية الفتى أو الفتاة، وكثرة التضجُّر والشكوى واستجلاب الشفقة هي سلبية لا تليق بالمخلوق المزوَّد بأدوات المقاومة والتكيُّف، والممكَّن من اختطاط سبيل الإيمان والتوكُّل.

 


ثالثاً: اللسان يشترك مع الإنسان في معظم حروفه في لغة العرب، وقد عدَّه "زهير" نصفاً حين قال:

 


لسان الفتى نصف ونصف فؤاده ... فلم يسبق إلاّ صورة اللحم والدّمِ


 


فالإنسان إذاً هو مجموعة الكلمات والحروف والجمل؛ التي ينطق بها في حياته، حتى الأبكم لديه كلمات إيجابية أو سلبية، ولكنه لا يستطيع البوح بها، وهي تعبِّر عن شخصيته، ومزاجه، وحالته النفسية.

 


كل المشاريع والأفكار الإبداعية العظيمة كانت قبل أن ترى النور كلمات يتحادث حولها أصحابها، ويُقدِّمون الدراسات، ولذا قال: علي بن أبي طالب وأيضاً سقراط: «تحدَّث حتى أراك»!

 


قصة الرقيب والعتيد وهما وصفان للملكين الموكلين بالإنسان مدعاة للتأمل، فهما يكتبان الأقوال، ومعنى ذلك أنهما قريبان من منطقة الفم؛ لرصد الحروف والكلمات التي يتفوَّه بها، ولا يحاسب عليها الإنسان ما دامت مجرد فكرة عابرة.

 


أولئك الذين يشتغلون دوماً بندب حظهم العاثر، وشخصياتهم المحطَّمة، وفشلهم الأزلي.. هم يبنون الأسوار بعد الأسوار التي تجعل خلاصهم أمراً في غاية العسر ما لم يَكُفُّوا عن هجاء القدر بلغتهم السوداوية!

 


تسألني ابنتي: وهل تريد منَّا أن نُمثِّل فنقول خلاف الواقع؟

 


نعم؛ قولي خلاف الواقع الذي اعتدت على رؤيته، والتفتي إلى واقع آخر إلى جانبه، أو على الفلسفة العمرية الرائعة؛ «فرِّي مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلَى قَدَرِ اللَّهِ»، أو التفتي إلى أمل قريب يوشك أن يكون واقعاً لو أردت، والقرآن ربط الخير والشر، والإيمان والإلحاد، وسائر أفعال الإنسان بـ«الإرادة».

 


اقرئي الوجه المشرق حتى في المنع، والحرمان، والمرض، والأذى، والمصائب..

 


هذا الذي تسمينه "تمثيلاً" سيُصبح مع التدريب والمداومة عادة حسنة، وما تقولينه سوف تسمعه أذنك، ويخزنه عقلك الباطن، ويعيد إملاءه عليك!

 


حتى في المزاح علينا أن نتوقَّى الألفاظ السلبية، فالمريض الذي يتندَّر أن المرض يغادره ليُفسح الطريق لعِلَّة أشد وأقسى.

 


والطالب الذي يقول أنه مثل "سائق الباص" ينزل الركاب، ويأتي آخرون، وهو في مكانه لا يبرح ولا يريم!

 


والبنت التي تقول أنها ترى أحلاماً لبنات فتُفسَّر بزواجهن، فتقول: مهمتي الحلم، ومهمتكن الزواج!

 


وصاحب الدعابة الذي يتندَّر على والده، أو على كبار السن بالموت، وأنكم على شفير القبر.. عليه أن يَكُفَّ عن هذا المزاح، فهو قول سلبي، ولديه (رَقِيبٌ عَتِيدٌ)، وإياك أن تظن أن ضحك من حولك يعني تسويغاً تاماً لما تقول، قد تعجبهم النكتة، وفي داخلهم ضيق لا يكاد يبين، ستدركه إن كنت من ذوي الفراسة المُتَوَسِّمِين.

 


رابعاً: الابتلاء إذاً يكون بالخير وبالشر؛ (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً).

 


والمقصود منه: ظهور علم الله في العبد، فينتقل من علم الغيب إلى علم الشهادة، ويراه الناس عياناً، ويتحدثون به، ولذا كان عمر -رضي الله عنه- يقول: «الغِنَى والفقر مطيَّتان، والله ما أُبالي أيُّهما ركبت!».

 


وقول المُلهَم عمر يَطَّرِد في الصحة والمرض، والشهرة والخمول.

 


وقد عقد ابن القيم مناظرة في التفضيل بين "الغني الشاكر، والفقير الصابر"، وانتهى إلى أن أفضلهم اتقاهم لله إذا تساووا في كل شيء.

 


وصف عطاء الخراساني حجرات أزواج النبي -عليه الصلاة والسلام- فقال: أدركت حجر أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود، فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ يأمر بإدخال حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فما رأيت يوماً أكثر باكياً من ذلك اليوم، فسمعت سعيد بن المسيب -رضي الله عنه- يقول يومئذ: والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناس من أهل المدينة ويقدم القادم من أهل الأفق فيرى ما اكتفى به رسول الله في حياته، فيكون ذلك مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر فيها.

 


وقال يومئذ أبو أمامة بن سهل بن حنيف: ليتها تركت فلم تهدم حتى يقصر الناس عن البناء ويرون ما رضي الله لنبيه ومفاتيح خزائن الدنيا بيده.

 


وجاء في السنَّة عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ ». أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" والحاكم وصححه.

 


أَماوِيُّ إِنَّ المالَ غادٍ وَرائِحٍ ... وَيَبقى مِنَ المالِ الأَحاديثُ وَالذِكرُ


أَماوِيُّ إِنّي لا أَقولُ لِسائِلٍ ... إِذا جاءَ يَوماً حَلَّ في مالِنا نَزرُ


أَماوِيُّ إِمّا مانِعٌ فَمُبَيَّنٌ ... وَإِمّا عَطاءٌ لا يُنَهنِهُهُ الزَجرُ


أَماوِيُّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتى ... إِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ


 


مكث أَيُّوب عشرين سنه طريح فراشه، فقال الله لنا: (وَجَدْنَاهُ صَابِراً)، وصرنا نقول: «صَبْر أَيُّوب».

 


سنين طوال وهذي الجراح

تمزّق جنبي مثل المدى

ولا يهدأ الداء عند الصباح

ولا يمسح اللّيل أوجاعه بالردى

ولكنَّ أيوب إن صاح صاح

لك الحمد يا رامياً بالقدر

ويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء!

 


مرض جسمٌ فتعافت روح، وأشرقت بنور ربها.. حين ابتهل السيَّاب:

 


لأنه منك حلو عندي المرض ... حاشا فلست على ما شئت أعترض!

 


منطرحاً أمام بابك الكبير

 


أصرخ في الظلام أستجير

 


يا راعي النمال في الرمال

 


و سامع الحصاة في قرارة الغدير!

 


قيمة الإنسان الحقَّة هي في ذاته ومعدنه، وليست في الأشياء، فالأشياء تذهب وتجئ، وتُمنح وتُمنع، والكرسي دوَّار.. (يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العنتري ابوشهاب
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 742
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابتلاء أم عقوبة الشيخ : سلمان العودة   الجمعة 31 أكتوبر 2014, 20:09

إن عظم الجزاء مع عظم البلاء 
وإن الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط ...

والمولى تبارك وتعالى يقول : { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب }

شكرا أخي الأندلسي على الموضوع القيم 
الله لايحرمنا من طلاتك الدائمة ومواضعك الشيقة 
تقبل مروري




مجموعة مميزة جدا من المصاحف الكاملة بتلاوة مشاهير القراء
على رابط واحد
حمل من هنا
مصاحف صوتية للجوال بمساحات صغيرة
حمل من هنا
تلاوات خاشعة وباكية
حمل من هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anasr.ahlamontada.com
 
ابتلاء أم عقوبة الشيخ : سلمان العودة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النصر طلمين ادرار :: القسم العام :: المواضيع العامة-
انتقل الى: