منتديات النصر طلمين ادرار
طرقت الباب ووجدتنا في الإنتظار ، إذا كنت من أهل الدار أدخل واستريح ، أما إذا كنت ضيفنا غايتنا أن تسجل معنا


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط /> فليكن النصر طلمين أدرار فضاء إبداعك .. وانتصار لقضيتك .. ومسار لنجاحكمستقبل طلمين قضية الجميع لننفض الغبار عن تاريخنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» هذا هو الطريق إلى طلمين
السبت 09 ديسمبر 2017, 23:01 من طرف mrabt

» تحية لأهل النصر
الخميس 16 فبراير 2017, 19:09 من طرف mrabt

» افضل 6 شركات استضافة مواقع اجنبية وعربية
الأحد 18 ديسمبر 2016, 14:26 من طرف hanonabakir

» الزناتية تاريخ وحضارة
الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 12:25 من طرف الراحل

» ...في ذكرى الإسراء والمعراج محمد علي المشهداني
الجمعة 06 مايو 2016, 09:27 من طرف الاندلسي

» تعزية
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:20 من طرف abdallkader

» حامي مقر جمعية النصر يدخل القفص الذهبي
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:16 من طرف abdallkader

» ....جدد أيامك ..
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:12 من طرف abdallkader

» تلاميذ مدرسة النوي أحمد يحتفلون بيوم العلم
الأحد 17 أبريل 2016, 22:58 من طرف العنتري ابوشهاب

المواضيع الأكثر نشاطاً
مالي أراكم صامتون ؟؟؟؟؟
تمتعوا بسحر جمال طلمين
ليكون موضوعك في قمة الروعة
لنكن عند حسن ظن الجميع
مطلوب مشرفين في المنتدى
أهليل الشيخ طاهر الطلميني
مشاعر قلم
هل بنات الناس لعبة واختك مكتوب عليها ممنوع اللمس؟؟؟
اهل تاغوزي يشاركون في مهرجان الصناعة التقليدية
الـحــــــب

شاطر | 
 

 الضحكة الدامعة!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاندلسي
كبار المشرفين
كبار المشرفين


عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 13/02/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الضحكة الدامعة!   الجمعة 21 نوفمبر 2014, 21:37

د. سلمان بن فهد العودة


حين وقع الأبوان في الخطيئة بكيا حتى بلَّ دمعهم الثرى، إنها دموع التائبين، ويُروى أن ملكاً قال لهما: هذا أطيب ماء على وجه الأرض!
قالوا: وكيف؟
قال : لا أطيب من دمعة تائب نادم على ذنبه.
هل تذكر أنك ذرفت دموع ندم على مقارفة ذنب أو تفويت طاعة؟ تلك الدموع يثقل بها ميزانك، ويبرأ بها قلبك من جراحه.
لم ترقأ عين آدم حين خرج من الجنة حتى عاد إليها.
في قتل قابيل هابيل بكيا على فقْد هذا وعلى جُرم هذا.
الإنسان كائن (شاعر) يحس بالفرح فيضحك، وبالحزن فيبكي.
هو الكائن الوحيد الضاحك الباكي، المتعة والفرح جزء أصيل في تكوينه، والجد الصارم ينافي الفطرة.
الألم عابر لا يجب أن نبني له تمثالاً، ولا أن نجعله أساس مشاعرنا.
كان أبو ذر يُحدِّث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في قصة المعراج:
« فَلَمَّا فَتَحَ عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، فَإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ عَلَى يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَلَى يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ ، إِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَسَارِهِ بَكَى ، فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِىِّ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِحِ . قُلْتُ لِجِبْرِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا آدَمُ . وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ ، فَأَهْلُ الْيَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِى عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ ، فَإِذَا نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ ضَحِكَ ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى» (رواه البخاري).
قلب آدم كبير؛ اتسع لفرحة الصالحين من أبنائه إلى يوم الدين، وتألَّم للتائهين، وبكى من أجلهم.
أكثر ما يُحزن الأبوين هو حال الأبناء، والخوف على مستقبلهم.
أما حكاية بكاء آدم مائة سنة حتى نبت الدارسين والقرنفل من دموعه فهي تهويلٌ ليس له أصل، وجعل الله في الأبوين القدرة على التكيُّف مع الأوضاع المختلفة.
ومثلها رواية بعضهم أشعاراً في رثائهما لابنهما القتيل:
تَغَيَّرَتِ البِلادُ ومَنْ عَلَيْها         فوجْهُ الأَرْضِ مُغْبَرٌّ قَبِيحُ


تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي رِيحٍ وطَعْمٍ         وَقلَّ بَشاشَةَ الوَجْهُ المَلِيحُ


وهي من الأكاذيب، والشعر المذكور ركيك ومعيب ومنحول.
على أن شعر الرثاء من أصدق المعاني كما في قصيدة ابن الرومي:
بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْدي         فجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا عندي


وقصيدته في رثاء يحيى العلوي، وفيها قوله:
وليس البكا أن تسفح العينُ إنما         أحرُّ البكاءينِ البكاءُ الموَلَّجُ


بكاء القلب أقوى من بكاء العين.
وقصيدة أبي الحسن التهامي:
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاري         ما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرار


وقصيدتي في فقيدي (عبد الرحمن):
وداعاً حبيبي لا لقاء إلى الحشر      وإن كان في قلبي عليك لظى الجمر


رأى أحدهم في المنام دمعة واحدة طفرت من عيني، فسأل معبراً فقال له: قصيدة يقولها في موت ولده.
ركب الأبوان على اعتدال المزاج، وهو محمود في الفرح والحزن: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} (76) سورة القصص، {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (139) سورة آل عمران، التعبير الفطري عن الغرائز حسن: « إِنَّ اللَّهَ لاَ يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلاَ بِحُزْنِ الْقَلْبِ وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا -وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ- أَوْ يَرْحَمُ » (البخاري ومسلم).
والإيمان بالقَدَر يعدل المزاج: {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى} (43) سورة النجم.
وفي الحديث Sadفَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ) (رواه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، والترمذي وقال: حديث غريب)، وقِلَّته تقتل الحب.
 للحيوانات مشاعر محدودة تجاه نفسها أو ولدها أو من يحتك بها، وقد يبكي البعير فتدمع عينه، قال المثقب العبدي:
إِذا ما قُمتُ أَرحَلُها بِلَيلٍ         تَأَوَّهُ آهَةَ الرَجُلِ الحَزينِ


أَكُلُّ الدَهرِ حَلٌّ وَاِرتِحالٌ         أَما يُبقي عَلَيَّ وَما يَقيني


 


والفن البشري في جملته تعبير متنوع عن مشاعر الفرح، والألم، والحزن، والندم، والاشتياق، والحنين، والفقد..
الدموع رمز النبل والصدق: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} (84) سورة يوسف، {تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ} (92) سورة التوبة.
إنهم يحاولون ألا يرى الناس دموعهم، فحتى في الدمع هناك درجة من التمثيل!
وربما اغتبط أحدهم بحضور دمعته وإجهاشه أمام الملأ؛ ليكسب تعاطفاً أو يحوز ثقة!
 استحضار الكآبة والألم ليس محموداً ولا متعبَّداً به، إنما يُؤجر العبد على الصبر والرضى.
جربت أن أدعم عوامل السعادة والمتعة حتى تتغلب على نقيضها، فوجدت السعادة تفترش حياتي حتى في المواقف الصعبة، وصار السرور مزاجاً عاماً لا يُلغيه ألم عابر.. وصرت أُعبِّر عن حالة السعادة وأتحدث عنها حتى تبرمج عقلي الباطن عليها.
الحزن مؤلم في لحظته ولكنه كثيراً ما يصبح ذكرى ممتعة تعبر عن زوال الهم والبلاء، وتبدل الحال، والروح والفرج، وتعطي مادة مغرية للحديث.
أعجبني تعبير شعبي عن ألم الفراق لم أقرأه إلا وتجدد تفاعلي معه وكأنني أطالعه للمرة الاولى.
تلكم هي قصيدة (عابرة سبيل) من الكويت لزوجها قبيل وفاتها إثر مرض عضال:
 


ترى الذبايح واهلها ما تسلينى  *** أنا ادرى ان المرض لا يمكن علاجه


أدرى تبى راحتي لا يا بعد عينى  ***حرام ما قصرت ايديك في حاجه


خذها وصية وامانه لا تبكينى  *** لو كان لك خاطرٍ ما ودي ازعاجه


ابيك بيديك تشهدني وتسقيني  *** وأمانتك لا يجى جسمي بثلاجه


لف الكفن فى يديك وضف رجلينى  *** ما غيرك أحدٍ كشف حسناه واحراجه


ابيك بالخير تذكرنى وتطرينى  *** يجيرني خالقي من نار وهّاجه


سامح على اللي جرى ما بينك وبينى *** أيام نمشي عدل وايام منعاجه!


إنها دموع النهاية التي لا تنسى ضحكات البداية!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العنتري ابوشهاب
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 742
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الضحكة الدامعة!   الجمعة 07 أغسطس 2015, 08:42



متميز دوما أخي الأندلسي




مجموعة مميزة جدا من المصاحف الكاملة بتلاوة مشاهير القراء
على رابط واحد
حمل من هنا
مصاحف صوتية للجوال بمساحات صغيرة
حمل من هنا
تلاوات خاشعة وباكية
حمل من هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anasr.ahlamontada.com
 
الضحكة الدامعة!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النصر طلمين ادرار :: القسم العام :: هماسات من الحياة-
انتقل الى: