منتديات النصر طلمين ادرار
طرقت الباب ووجدتنا في الإنتظار ، إذا كنت من أهل الدار أدخل واستريح ، أما إذا كنت ضيفنا غايتنا أن تسجل معنا


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط /> فليكن النصر طلمين أدرار فضاء إبداعك .. وانتصار لقضيتك .. ومسار لنجاحكمستقبل طلمين قضية الجميع لننفض الغبار عن تاريخنا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» هذا هو الطريق إلى طلمين
السبت 09 ديسمبر 2017, 23:01 من طرف mrabt

» تحية لأهل النصر
الخميس 16 فبراير 2017, 19:09 من طرف mrabt

» افضل 6 شركات استضافة مواقع اجنبية وعربية
الأحد 18 ديسمبر 2016, 14:26 من طرف hanonabakir

» الزناتية تاريخ وحضارة
الثلاثاء 27 سبتمبر 2016, 12:25 من طرف الراحل

» ...في ذكرى الإسراء والمعراج محمد علي المشهداني
الجمعة 06 مايو 2016, 09:27 من طرف الاندلسي

» تعزية
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:20 من طرف abdallkader

» حامي مقر جمعية النصر يدخل القفص الذهبي
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:16 من طرف abdallkader

» ....جدد أيامك ..
الثلاثاء 03 مايو 2016, 21:12 من طرف abdallkader

» تلاميذ مدرسة النوي أحمد يحتفلون بيوم العلم
الأحد 17 أبريل 2016, 22:58 من طرف العنتري ابوشهاب

المواضيع الأكثر نشاطاً
مالي أراكم صامتون ؟؟؟؟؟
تمتعوا بسحر جمال طلمين
ليكون موضوعك في قمة الروعة
لنكن عند حسن ظن الجميع
مطلوب مشرفين في المنتدى
أهليل الشيخ طاهر الطلميني
مشاعر قلم
هل بنات الناس لعبة واختك مكتوب عليها ممنوع اللمس؟؟؟
اهل تاغوزي يشاركون في مهرجان الصناعة التقليدية
الـحــــــب

شاطر | 
 

 كيف نعيش الأزمة؟..الشيخ سلمان العودة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاندلسي
كبار المشرفين
كبار المشرفين


عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 13/02/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: كيف نعيش الأزمة؟..الشيخ سلمان العودة   الثلاثاء 12 أبريل 2016, 00:12

خبر عابر في السنة النبوية أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سابق عائشة؛ فسبقته مرة.. وسبقها أخرى..
كان ذلك في غزو، والغزو محفوف بالمخاطر، ويقع فيه القتل.
آدم بعد الأكل من الشجرة والهبوط من الجنة استمتع بالحياة وعاشر وأنجب، وضرب في الأرض، وضحك وبكى..
إبراهيم خرج من النار فضرب في الأرض طولاً وعرضاً، وسافر بامرأته -وكانت صالحة جميلة- إلى مصر والبلد الحرام، وتسرَّى من هاجر أم إسماعيل، وكان ينتاب أهله، ويختلس وقت الفسحة ليزور ولده ويطمئن على وضعه الأسري، ويقدم له النصائح الحكيمة..
يوسف خرج من الجُبِّ، وفارق الأهل وتغرَّب، وتعرَّض للضغوط الكبيرة داخل  القصر، واتُهِمَ ظلماً وسُجن دون محاكمة، وتكيَّف مع هذه الأزمات، وظل محتفظاً بهدوئه وسكينته وابتسامته وخلقه الجميل؛ قادراً على توظيف المواقف لصالح رسالته، ولم تتوقف عنده عجلة العمل والإحسان، ولم ينس اقتناص لحظات الفرح والسرور كلما سنحت.
انقلبت حياة موسى رأساً على عقب بعدما غادر مصر غريباً؛ تاركاً أماً مشفقة، وأخاً محباً، وأختاً ملتاعة، وشعباً مضطهداً يبحث عن قائدٍ أو منقذ.
وما ضاق وقته ولا تكدَّرت نفسيته عن أن يؤدي عملاً طوعياً لبنات لا يعرفهن، وفي بلدٍ لم تطأْه قدمه من قبل.
ولم يجد غضاضة أن يمضي عشر سنين من عمره المبارك يكدح من أجل مهر الزوجية.
اليوم تمر الشعوب العربية بتحولات خطيرة وأوضاع صعبة وتدخُّلات خارجية ومشكلات داخلية، وحالات تحريك لمجموعات تعد بالملايين من العرب والسنة خاصة من مواقعهم التاريخية في العراق وسوريا؛ ليتحولوا إلى مهاجرين غرباء لا يدرون متى يأذن الله لهم بالعودة إلى ديارهم.
ويتفشَّى القتل والجرأة على الدماء المعصومة في عالم كنا نظنه تجاوز هذا، وأمام وسائل الإعلام؛ التي توثق ألوان الجرائم، وتوزعها حول العالم دون اكتراث.
وتعيش الأمة مرحلة انسداد سياسي، وتراجع اقتصادي، وهزيمة نفسية.
ويعيش الشباب حالة صدمة من القدوات والرموز، وعجز عن تفسير المواقف.
وأخطر ما أجده اليوم هو غياب الحلم بالتغيير الإيجابي أو حتى الحياة الكريمة.
وجدت الكثير من أبنائنا على شفير الشك بكل شيء، حتى بالقيم والمبادئ التي تعلموها ونشؤوا عليها منذ ولادتهم.
أجيال فقدت الثقة بمن حولها وما حولها!
أقل ما يمكن تقديمه هو القرب من هؤلاء الشباب فهم ثروة الأمة ورصيدها ومستقبلها، والاستماع لأنينهم، والإنصات لنقدهم، ومنحهم الحب والأمان والاحتواء.
تبصيرهم بأن حياة الأمم والأفراد منذ فجر التاريخ تمر بمنعطفات ومآزق وآلام..
وأن الحل لا يكون باندفاعات متسرّعة؛ تزيد المعاناة، وتفاقم اليأس، وتعطي ذريعة لتدخّل الأعداء، وتفرّق الأصدقاء.
الأزمة طويلة ومديدة ولا تنحل في يوم وليلة، ولا يصلح أن نعيش نفسية المأزوم؛ الذي عطَّل فرص الحياة ومجالاتها وإيجابياتها وجمالياتها.. كلا.
هذا الهدي النبوي الحكيم هو الوصفة الصحية الجميلة لنفسياتنا؛ التي انغمست في القلق والتوتر بسبب الأحداث من حولنا، وبسبب شعورنا بالعجز عن تغيير مسارها..
جزء من الحل هو أن ننفك عن شعور الأزمة وحالة الأزمة ونفسية الأزمة، وأن نوقن أن للكون رباً يدبره، وهو أحكم وأعلم وأرحم {وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ} (104:هود)، ونحن نعجل والله لا يعجل!
جزء من الحل أن تقرأ اللُّطف في الضَّعْف، فها هي تركيا تستقبل الملايين من مهاجري العراق وسوريا بالترحاب والأريحية والإخاء، ويرفضون تسميتهم باللاجئين بل هم المهاجرون!
وكنت أظن الأمر قراراً حكومياً فإذا بي أجد الشعب التركي شريكاً أساسياً في الترحيب بالمهاجرين، ومؤيداً لاستيعابهم واحتضانهم..
وتركيا نفسها نموذج للقوة التى تحوّلت إلى ضعف، وللضعف الذي بدأ يستعيد عافيته بعد معاناة وصبر طويل.
 

ويسأل المؤمن في حسرةٍ
أما لهذا الليل من آخر؟
من يبتغي نصراً بلا خطةٍ
فما له في الأرض من ناصر
 

{حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} (214:البقرة).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العنتري ابوشهاب
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 742
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف نعيش الأزمة؟..الشيخ سلمان العودة   الثلاثاء 12 أبريل 2016, 23:50

ماشاء الله




مجموعة مميزة جدا من المصاحف الكاملة بتلاوة مشاهير القراء
على رابط واحد
حمل من هنا
مصاحف صوتية للجوال بمساحات صغيرة
حمل من هنا
تلاوات خاشعة وباكية
حمل من هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anasr.ahlamontada.com
 
كيف نعيش الأزمة؟..الشيخ سلمان العودة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النصر طلمين ادرار :: القسم العام :: هماسات من الحياة-
انتقل الى: